أهلا وسهلا بك إلى | منتديات اور إسلام | .
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، وفي حال رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
الرئيسيةالمنشوراتدخولالتسجيل
 
» استايل تومبيلات ستايل ترايد ويب العربية الذي اشتاق إليه الجميع الان مجاني للجميع العلاقة الجنسية بين الزوجين Subscr10الإثنين سبتمبر 10, 2018 1:10 am من طرف الأخ تامر مسعد» ممكن كتابه اسم المنتدى على هذه الواجههالعلاقة الجنسية بين الزوجين Subscr10الأحد مايو 06, 2018 1:04 pm من طرف حفيد الصحابه» السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهالعلاقة الجنسية بين الزوجين Subscr10الأحد مايو 06, 2018 12:19 pm من طرف حفيد الصحابه»  تحميل برنامج Moysar for Computer 2013 المصحف الالكتروني للكمبيوتر اخر اصدار مجانا العلاقة الجنسية بين الزوجين Subscr10الأربعاء مايو 02, 2018 1:09 am من طرف ام بسمة» تحميل برنامج الآذان للكمبيوتر 2015 مجانا العلاقة الجنسية بين الزوجين Subscr10الأربعاء مايو 02, 2018 1:07 am من طرف ام بسمة» المصحف المعلم لدار الوسيلة للشيخين المنشاوي والحذيفي + نسخة محمولةالعلاقة الجنسية بين الزوجين Subscr10الأربعاء مايو 02, 2018 1:01 am من طرف ام بسمة» تلاوة من سورة الإعراف : وسورة إبراهيم بصوت الشيخ رضا سلمانالعلاقة الجنسية بين الزوجين Subscr10الجمعة مارس 09, 2018 4:02 am من طرف الأخ تامر مسعد» قرار جديد من ادارة المنتدى لجميع الاعضاء والمسؤلين بالموقعالعلاقة الجنسية بين الزوجين Subscr10الجمعة مارس 09, 2018 3:41 am من طرف الأخ تامر مسعد» نبضُ الاسرة العلاقة الجنسية بين الزوجين Subscr10الأربعاء فبراير 28, 2018 6:18 pm من طرف ali0» كتاب ام المؤمنين ام القاسم كتاب مسموع وما لا تعرفه عنهاالعلاقة الجنسية بين الزوجين Subscr10السبت يناير 13, 2018 2:34 am من طرف شموخى» شركة تسليك مجاري شمال الرياضالعلاقة الجنسية بين الزوجين Subscr10السبت يناير 13, 2018 2:34 am من طرف شموخى»  شيبة بن عثمان ابن أبي طلحةالعلاقة الجنسية بين الزوجين Subscr10السبت يناير 13, 2018 2:33 am من طرف شموخى» من قصص البخاري العجيبة ومن اروع ما قرأت العلاقة الجنسية بين الزوجين Subscr10السبت يناير 13, 2018 2:25 am من طرف شموخى» ممكن ترحيب وشكراالعلاقة الجنسية بين الزوجين Subscr10الإثنين يناير 08, 2018 8:30 pm من طرف jassim1» متلازمة ستكلرالعلاقة الجنسية بين الزوجين Subscr10الخميس يناير 04, 2018 6:15 pm من طرف عبير الورد»  التاتاه عند الاطفالالعلاقة الجنسية بين الزوجين Subscr10الخميس يناير 04, 2018 6:14 pm من طرف عبير الورد»  نصائح للتعامل مع المكفوفينالعلاقة الجنسية بين الزوجين Subscr10الخميس يناير 04, 2018 6:13 pm من طرف عبير الورد» علامات التوحد الخفيف العلاقة الجنسية بين الزوجين Subscr10الخميس يناير 04, 2018 6:12 pm من طرف عبير الورد» التسامح والصبر في الحياة الزوجيةالعلاقة الجنسية بين الزوجين Subscr10الخميس يناير 04, 2018 6:10 pm من طرف عبير الورد» مكافحة النمل الابيض قبل البناءالعلاقة الجنسية بين الزوجين Subscr10الخميس يناير 04, 2018 6:07 pm من طرف عبير الورد
 

أضف إهدائك

الأخ تامر مسعد قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجمعة مارس 09, 2018 3:46 am ...
:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أمة الله قال منتديات أور إسلام تتمنى من جميع الأعضاء الالتزام بالقوانين بارك الله فيكم
الجمعة مارس 28, 2014 7:31 pm ...
: منتديات أور إسلام تتمنى من جميع الأعضاء الالتزام بالقوانين بارك الله فيكمشعاري قرآني قال سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله وحدة لا شريك لله له الملك و له الحمد و هو على كل شئ قدير
الأربعاء مايو 01, 2013 1:28 pm ...
:
سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله
نور 13 قال اللهم اشفي اختي في الله ( امة الله )
الجمعة أبريل 12, 2013 11:36 pm ...
: الهم رب الناس اذهب البأس عن أخاتنا امة الله واشفها يا رب العالمين شفاءا لا يغادر سقماأبومحمد قال أسالُكم الدعاء لى بالشفاء ولجميع المسلمين
الأحد أبريل 14, 2013 1:00 pm ...
:
العلاقة الجنسية بين الزوجين 349967

أسالُ الله تبارك وتعالى أن يحفظكم جميعاً من كل سوء

أسالك الدعاء لى بالشفاء حيث أجريت عمليه لاستخراج حصوه أنا وجميع مرضى المسلمين
يجب تسجيل الدخول لنشر الرسائل
اسم الدخول:كلمة السر:
قم بتسجيلي تلقائيا كل:

:: نسيت كلمة السر


شاطر|

العلاقة الجنسية بين الزوجين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
أبومحمد
المدير العام
أبومحمد


المهنة : العلاقة الجنسية بين الزوجين Office10
الجنس : ذكر
علم الدوله : العلاقة الجنسية بين الزوجين 46496510
العمر : 44
تاريخ التسجيل : 21/12/2009
عدد المساهمات : 2589

العلاقة الجنسية بين الزوجين _
#1مُساهمةموضوع: العلاقة الجنسية بين الزوجين   العلاقة الجنسية بين الزوجين Subscr10الجمعة مايو 25, 2012 10:49 pm

العلاقة الجنسية بين الزوجين

العلاقة الجنسية بين الزوجين 349967



<blockquote>
س: لقد تعلمنا مما
سمعناه منكم غير مرة: أن لا حياء في
الدين وأن على المسلم أن يسأل
ويستفسر عما يهمه في أمر دينه، وإن
كان من شئونه الخاصة.

وعلى هذا أستأذنكم
في هذا السؤال، وهو يتصل بالناحية
الجنسية بين الرجل وامرأته. فهذه
مثار نزاع بيننا باستمرار، فكثيرا
ما تشتد عندي الرغبة فأطلبها فتنفر
هي مني وترفض، ربما لتعبها أو عدم
رغبتها. أو غير ذلك من الأسباب التي
تعتبرها هي مانعا، ولا أعتبرها أنا
كذلك .

فهل وضع الشرع لذلك
حدودا يقف عندها الزوجان في هذه
الناحية الحساسة، بحيث يعرف كل
واحد منهما ما له وما عليه؟ أم ترك
ذلك لما يتفق عليه الطرفان؟ ولكن
ما الحكم إذا اختلفا في ذلك. ولم
يتفقا فيه، وهو من الأمور الداخلية
التي لا تعرض على الناس عند النزاع
ليحكموا فيها، لما لها من طبيعة
الخصوصية والسرية؟

ولهذا اتفقت أنا
وزوجتي، أن نستفتيك في هذه القضية،
لنسمع منك التوجيهات الشرعية
فيها، ونحن في انتظار جوابك وبيانك
الذي لمسنا دائما أنه يكفي ويشفي.

ج : أما أنه لا
حياء في الدين، فهذا لا ريب فيه،
وقد أثنت أم المؤمنين عائشة على
نساء الأنصار فقالت: لم يمنعهن
الحياء أن يتفقهن في الدين. وقد
كانت إحداهن تسأل عن أمور الحيض
والنفاس وما شابهها. كما تسأل عن
أشياء تتعلق بالجنابة والإنزال
والغسل ونحوها. وكانت هذه الأسئلة
مشافهة، وهذه أصعب -بلا شك- من
السؤال عن طريق رسالة مكتوبة، أو
عن طريق الهاتف ونحو ذلك. وفي
المساجد دروس يحضرها الكبار
والصغار، والأيامى والمتزوجون،
وقد يحضرها النساء عجائز وشواب.
وفي هذه الدروس تعلم أحكام الطهارة
والوضوء والغسل والحيض والنفاس
وما شابهها، وفيها -في نواقض
الوضوء مثلا- ما خرج من السبيلين
(القبل والدبر) ومس الذكر، ولمس
النساء بشهوة أو بغير شهوة. وفي
موجبات الغسل يذكر الجماع
والاحتلام مع الإنزال والاستمناء
وغير ذلك من الأحكام التي تتصل
بالنواحي الجنسية.

ومثل
ذلك يحدث في دروس التفسير والحديث
إذا جاءت آية، أو حديث يتعلق بتلك
النواحي، فلا يجد المفسر أو المحدث
حرجا في الحديث عن ذلك، وبيان حكم
الله تعالى وهدى رسول الله صلى
الله عليه وسلم.

وما
كان لتناول هذا الجانب بهذه الصورة
أي أثر سلبي يخشى منه، لأنه كان
يتناول في جو من الجدية والبساطة
والحرص على المعرفة، مع ما يحيط به
من جلال الدين، وهيبة المسجد،
ووقار العالم.

وهذا
ما ينصح به المهتمون بالتربية
الجنسية في عصرنا: أن يزال الغموض
والحجب الكثيفة عن موضوع الجنس،
وأن ينال المتعلم قدرا من المعرفة
به دون تزمت أو مغالاة.

وأما
موضوع الاستفتاء -الذي يطلب الأخ
فيه الحكم والبيان الذي يعتقد أنه
يكفي ويشفي، فأسأل الله أن يجعلني
عند حسن ظنه، وأقول:

إن
العلاقة الجنسية بين الزوجين أمر
له خطره وأثره في الحياة الزوجية.
وقد يؤدي عدم الاهتمام بها، أو
وضعها في غير موضعها إلى تكدير هذه
الحياة، وإصابتها بالاضطراب
والتعاسة. وقد يفضي تراكم الأخطاء
فيها إلى تدمير الحياة الزوجية
والإتيان عليها من القواعد.

وربما
يظن بعض الناس أن الدين أهمل هذه
الناحية برغم أهميتها. وربما توهم
آخرون أن الدين أسمى وأطهر من أن
يتدخل في هذه الناحية بالتربية
والتوجيه، أو بالتشريع والتنظيم،
بناء على نظرة بعض الأديان إلى
الجنس "على أنه قذارة وهبوط
حيواني".

والواقع
أن الإسلام لم يغفل هذا الجانب
الحساس من حياة الإنسان، وحياة
الأسرة، وكان له في ذلك أوامره
ونواهيه، سواء منها ما كان له
طبيعة الوصايا الأخلاقية، أم كان
له طبيعة القوانين الإلزامية.

</blockquote>


  1. وأول
    ما قرره الإسلام في هذا الجانب
    هو الاعتراف بفطرية الدافع
    الجنسي وأصالته، وإدانة
    الاتجاهات المتطرفة التي تميل
    إلى مصادرته، أو اعتباره قذرا
    وتلوثا. ولهذا منع الذين أرادوا
    قطع الشهوة الجنسية نهائيا
    بالاختصاء من أصحابه، وقال
    لآخرين أرادوا اعتزال النساء
    وترك الزواج: "أنا أعلمكم
    بالله وأخشاكم له، ولكني أقوم
    وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج
    النساء. فمن رغب عن سنتي فليس
    مني".
  2. كما
    قرر بعد الزواج حق كل من الزوجين
    في الاستجابة لهذا الدافع، ورغب
    في العمل الجنسي إلى حد اعتباره
    عبادة وقربة إلى الله تعالى، حيث
    جاء في الحديث الصحيح: "وفي
    بضع أحدكم (أي فرجه) صدقة. قالوا:
    يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته
    ويكون له فيها أجر؟ قال: نعم.
    أليس إذا وضعها في حرام كان عليه
    وزر. كذلك إذا وضعها في حلال كان
    له أجر، أتحتسبون الشر ولا
    تحتسبون الخير؟". رواه مسلم.


<blockquote>
ولكن
الإسلام راعى أن الزوج بمقتضى
الفطرة والعادة هو الطالب لهذه
الناحية والمرأة هي المطلوبة. وأنه
أشد شوقا إليها، وأقل صبرا عنها،
على خلاف ما يشيع بعض الناس أن شهوة
المرأة أقوى من الرجل، فقد أثبت
الواقع خلاف ذلك.. وهو عين ما أثبته
الشرع.

</blockquote>

<blockquote>
(أ) ولهذا أوجب على
الزوجة أن تستجيب للزوج إذا دعاها
إلى فراشه، ولا تتخلف عنه كما في
الحديث: "إذا دعا الرجل زوجته
لحاجته، فلتأته وإن كانت على
التنور"

</blockquote>

<blockquote>
(ب) وحذرها أن ترفض
طلبه بغير عذر، فيبيت وهو ساخط
عليها، وقد يكون مفرطا في شهوته
وشبقه، فتدفعه دفعا إلى سلوك منحرف
أو التفكير فيه، أو القلق والتوتر
على الأقل، "إذا دعا الرجل
امرأته إلى فراشه، فأبت أن تجئ،
فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة
حتى تصبح".

</blockquote>

<blockquote>
وهذا
كله ما لم يكن لديها عذر معتبر من
مرض أو إرهاق، أو مانع شرعي، أو غير
ذلك.

وعلى
الزوج أن يراعي ذلك، فإن الله
سبحانه -وهو خالق العباد ورازقهم
وهاديهم- أسقط حقوقه عليهم إلى بدل
أو إلى غير بدل، عند العذر، فعلى
عباده أن يقتدوا به في ذلك.

</blockquote>

<blockquote>
(ج) وتتمة لذلك نهانا
أن تتطوع بالصيام وهو حاضر إلا
بإذنه، لأن حقه أولى بالرعاية من
ثواب صيام النافلة، وفي الحديث
المتفق عليه: "لا تصوم المرأة
وزوجها شاهد إلا بإذنه" والمراد
صوم التطوع بالاتفاق كما جاء ذلك
في حديث آخر.

</blockquote>


  1. والإسلام
    حين راعى قوة الشهوة عند الرجل،
    لم ينس جانب المرأة، وحقها
    الفطري في الإشباع بوصفها أنثى.
    ولهذا قال لمن كان يصوم النهار
    ويقوم الليل من أصحابه مثل عبد
    الله بن عمرو: إن لبدنك عليك حقا،
    وإن لأهلك (أي امرأتك) عليك حقا.


<blockquote>
قال
الإمام الغزالي: "ينبغي أن
يأتيها في كل أربع ليال مرة، فهو
أعدل، إذ عدد النساء أربع (أي الحد
الأقصى الجائز) فجاز التأخير إلى
هذا الحد. نعم يبغي أن يزيد أو ينقص
بحسب حاجتها في التحصين. فإن
تحصينها واجب عليه".

</blockquote>


  1. ومما
    لفت الإسلام إليه النظر ألا يكون
    كل هم الرجل قضاء وطره هو دون أي
    اهتمام بأحاسيس امرأته ورغبتها.



ولهذا
روي في الحديث الترغيب في التمهيد
للاتصال الجنسي بما يشوق إليه من
المداعبة والقبلات ونحوها، حتى لا
يكون مجرد لقاء حيواني محض.

ولم
يجد أئمة الإسلام وفقهاؤه العظام
بأسا أو تأثما في التنبيه على هذه
الناحية التي قد يغفل عنها بعض
الأزواج.

فهذا
حجة الإسلام، إمام الفقه والتصوف،
أبو حامد الغزالي يذكر ذلك في
إحيائه -الذي كتبه ليرسم فيه
الطريق لأهل الورع والتقوى،
والسالكين طريق الجنة- بعض آداب
الجماع فيقول:

(يستحب
أن يبدأ باسم الله تعالى. قال عليه
الصلاة والسلام: "لو أن أحدكم
إذا أتى أهله قال: اللهم جنبني
الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا.
فإن كان بينهما ولد، لم يضره
الشيطان".

(وليغط
نفسه وأهله بثوب… وليقدم التلطف
بالكلام والتقبيل. قال صلى الله
عليه وسلم: "لا يقعن أحدكم على
امرأته، كما تقع البهيمة، وليكن
بينهما رسول. قيل: وما الرسول يا
رسول الله؟ قال: القبلة
والكلام". وقال: "ثلاث من
العجز في الرجل.. وذكر منها أن
يقارب الرجل زوجته فيصيبها (أي
يجامعها) قبل أن يحدثها ويؤانسها
ويضاجعها فيقضي حاجته منها، قبل أن
تقضي حاجتها منه".

قال
الغزالي: (ثم إذا قضى وطره فليتمهل
على أهله حتى تقضي هي أيضا نهمتها،
فإن إنزالها ربما يتأخر، فيهيج
شهوتها، ثم القعود عنها إيذاء لها.
والاختلاف في طبع الإنزال يوجب
التنافر مهما كان الزوج سابقا إلى
الإنزال، والتوافق في وقت الإنزال
ألذ عندها ولا يشتغل الرجل بنفسه
عنها، فإنها ربما تستحي).

وبعد
الغزالي، نجد الإمام السلفي الورع
التقي أبا عبد الله بن القيم يذكر
في كتابه "زاد المعاد في هدي خير
العباد" هديه صلى الله عليه وسلم
في الجماع. ولا يجد في ذكر ذلك حرجا
دينيا، ولا عيبا أخلاقيا، ولا نقصا
اجتماعيا، كما قد يفهم بعض الناس
في عصرنا. ومن عباراته:

"أما
الجماع والباءة فكان هديه فيه أكمل
هدى، يحفظ به الصحة، ويتم به اللذة
وسرور النفس، ويحصل به مقاصده التي
وضع لأجلها. فإن الجماع وضع في
الأصل لثلاثة أمور، هي مقاصده
الأصلية:

أحدهما: حفظ
النسل، ودوام النوع إلى أن تتكامل
العدة التي قدر الله بروزها إلى
هذا العالم.

الثاني: إخراج
الماء الذي يضر احتباسه واحتقانه
بجملة البدن.

والثالث: قضاء
الوطر، ونيل اللذة، والتمتع
بالنعمة. وهذه وحدها هي الفائدة
التي في الجنة.

قال:
ومن منافعه: غض البصر، وكف النفس،
والقدرة على العفة عن الحرام،
وتحصيل ذلك للمرأة، فهو ينفع نفسه،
في دنياه وأخراه، وينفع المرأة.
ولذلك كان صلى الله عليه وسلم
يتعاهده ويحبه، ويقول: حبب إلى من
دنياكم النساء والطيب..

وفي
كتاب الزهد للإمام أحمد في هذا
الحديث زيادة لطيفة وهي: "أصبر
عن الطعام والشراب ولا أصبر
عنهن".

وحث
أمته على التزويج فقال: "تزوجوا
فإني مكاثر بكم الأمم.." وقال:
"يا معشر الشباب، من استطاع منكم
الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر،
وأحصن للفرج.."، ولما تزوج جابر
ثيبا قال له: "هلا بكرا تلاعبها
وتلاعبك".

ثم
قال الإمام ابن القيم:

"ومما
ينبغي تقديمه على الجماع ملاعبة
المرأة وتقبيلها مص لسانها. وكان
رسول الله صلى الله عليه وسلم
يلاعب أهله، ويقبلها. وروى أبو
داود:

"أنه
صلى الله عليه وسلم كان يقبل عائشة
ويمص لسانها" ويذكر عن جابر بن
عبد الله قال: "نهى رسول الله صلى
الله عليه وسلم عن المواقعة قبل
المداعبة".

وهذا
كله يدلنا على أن فقهاء الإسلام لم
يكونوا "رجعيين" ولا
"متزمتين" في معالجة هذه
القضايا، بل كانوا بتعبير عصرنا
"تقدميين" واقعيين.

وخلاصة
القول: إن الإسلام عنى بتنظيم
الناحية الجنسية بين الزوجين، ولم
يهملها حتى إن القرآن الكريم ذكرها
في موضعين من سورة البقرة التي
عنيت بشئون الأسرة:

أحدهما: في أثناء
آيات الصيام وما يتعلق به حيث يقول
تعالى: (أحل لكم ليلة الصيام الرفث
إلى نسائكم، هن لباس لكم، وأنتم
لباس لهن، علم الله أنكم تختانون
أنفسكم، فتاب عليكم وعفا عنكم،
فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله
لكم، وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم
الخيط الأبيض من الخيط الأسود من
الفجر، ثم أتموا الصيام إلى الليل،
ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في
المساجد، تلك حدود الله فلا
تقربوها).

وليس
هناك أجمل ولا أبلغ ولا أصدق من
التعبير عن الصلة بين الزوجين من
قوله تعالى: (هن لباس لكم وأنتم
لباس لهن) بكل ما توجبه عبارة
"اللباس" من معاني الستر
والوقاية والدفء والملاصقة
والزينة والجمال.

الثاني: قوله
تعالى: (ويسألونك عن المحيض، قل هو
أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا
تقربوهن حتى يطهرن، فإذا تطهرن
فأتوهن من حيث أمركم الله، إن الله
يحب التوابين ويحب المتطهرين،
نساؤكم حرث لكم، فأتوا حرثكم أنى
شئتم، وقدموا لأنفسكم، واتقوا
الله واعلموا أنكم ملاقوه، وبشر
المؤمنين).

وقد
جاءت الأحاديث النبوية تفسر
الاعتزال في الآية الأولى بأنه
اجتناب الجماع فقط دون ما عداه من
القبلة والمعانقة والمباشرة
ونحوها من ألوان الاستمتاع، كما
تفسر معنى (أنى شئتم) بأن المراد:
على أي وضع أو أي كيفية اخترتموها
مادام في موضع الحرث، وهو القبل
كما أشارت الآية الكريمة.

وليس
هناك عناية بهذا الأمر أكثر من أن
يذكر قصدا في دستور الإسلام وهو
القرآن الكريم.

والله
الموفق
العلاقة الجنسية بين الزوجين 126541

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حفيد الصحابه
المدير العام
حفيد الصحابه


المهنة : العلاقة الجنسية بين الزوجين Collec10
الجنس : ذكر
علم الدوله : العلاقة الجنسية بين الزوجين 46496510
تاريخ التسجيل : 12/10/2009
عدد المساهمات : 15075

العلاقة الجنسية بين الزوجين _
#2مُساهمةموضوع: رد: العلاقة الجنسية بين الزوجين   العلاقة الجنسية بين الزوجين Subscr10الخميس أغسطس 02, 2012 11:14 pm

العلاقة الجنسية بين الزوجين


جزاك الله خيرا
وبوركت اناملك الذي نقلت لنا

هذا الموضوع الرائع
ادامك الله لنا ونتظرجديدك


الموضوع : العلاقة الجنسية بين الزوجين المصدر : منتديات أور إسلام الكاتب: حفيد الصحابه
توقيع العضو/ه : حفيد الصحابه




ما أجمل حياتى وحب الله يسكن أنفاسى


لما كان القرآن العزيز أشرف العلوم كان الفهم لمعانيه أوفى الفهوم ؛
لأن شرف العلم بشرف المعلوم .
ابن الجوزي .
العلاقة الجنسية بين الزوجين 13425368332
اللهم إن اردت بعبادك فتنة فقضبنا إليك غير مفتونين .

العلاقة الجنسية بين الزوجين Untitl32

تحزيرقرار جديد من ادارة المنتدى لجميع الاعضاء والمسؤلين بالموقعتحزير

بيان عاجل للمسؤلين والأعضاء والزوار

إعلان هام من مدير المنتدي بخصوص القوانين العامة للمنتدي ككل الرجاء الدخول للأهمية

وقفه مع أسمكــــ قبل التسجيل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أبومحمد
المدير العام
أبومحمد


المهنة : العلاقة الجنسية بين الزوجين Office10
الجنس : ذكر
علم الدوله : العلاقة الجنسية بين الزوجين 46496510
العمر : 44
تاريخ التسجيل : 21/12/2009
عدد المساهمات : 2589

العلاقة الجنسية بين الزوجين _
#3مُساهمةموضوع: رد: العلاقة الجنسية بين الزوجين   العلاقة الجنسية بين الزوجين Subscr10الثلاثاء أغسطس 07, 2012 10:33 am

العلاقة الجنسية بين الزوجين

العلاقة الجنسية بين الزوجين 349967

أخى الكريم كل يوم يمر يزداد حبى لك فأحمدالله تعالى الذى ألف بين قلوبنا
وزرع فيها المحبه فالله أسأل أن يجمعنى وإياك بالجنه وجميع المسلمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

العلاقة الجنسية بين الزوجين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

مواضيع ذات صلة


الإشارات المرجعية


التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك


(( تذكر جيداً: يمنع وضع صور ذوات الأرواح ويمنع الردود الخارجة عن الشريعه ويمنع الاشهار باى وسيلة والله شهيد ))
صفحة 1 من اصل 1

تذكر قول الله تعالى :{{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }} سورة ق الآية 18


إنشاء حساب أو تسجيل الدخول لتستطيع الرد

تحتاج إلى أن يكون عضوا لتستطيع الرد.

انشئ حساب

يمكنك الانضمام لمنتديات اور اسلام فعملية التسجيل سهله !


انشاء حساب جديد

تسجيل الدخول

اذا كنت مسجل معنا فيمكنك الدخول بالضغط هنا


تسجيل الدخول
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
| منتديات اور إسلام |  :: •₪• المكتبة الإسلامة والفتاوى •₪• :: منتدى الفتاوى الإسلامية للعلماء-
خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
العلاقة الجنسية بين الزوجين , العلاقة الجنسية بين الزوجين , العلاقة الجنسية بين الزوجين ,العلاقة الجنسية بين الزوجين ,العلاقة الجنسية بين الزوجين , العلاقة الجنسية بين الزوجين
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ العلاقة الجنسية بين الزوجين ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا

PageRank
مواقيت الصلاة: